الرياض 17 جمادى الآخرة 1442 هـ الموافق 30 يناير 2021 م واس
تنطلق غداً في جامعة الملك سعود مبادرة (نحو خريج واعٍ) بإصدارها الثاني، بإشراف من وكالة جامعة الملك سعود للشؤون التعليمية والأكاديمية ممثلة بمركز الخريجين، ولمدة خمسة أيام.
وينتظر أن تنفذ فعاليات المبادرة من الساعة الثامنة حتى الساعة العاشرة مساءً، عن طريق البث المرئي المسموع، مستهدفةً طلاب وطالبات المرحلة الثانوية والسنة الأولى المشتركة، إسهاماً من الجامعة في تهيئتهم للحياة الأكاديمية من جهة؛ ولسوق العمل واحتياجاته من جهة أخرى.
وتركز المبادرة على مساعدة الطلاب وتوعيتهم بالخيارات والفرص المتاحة أمامهم لاختيار التخصص حسب ميولهم وقدراتهم، وتحديد المسار المهني المناسب بحسب احتياجات واتجاهات سوق العمل الجديدة وذلك من خلال جلسات استشارية مفردة مع مستشارين في التطوير المهني مبنية على نتائج تقييم الميول والقدرات التي يكملها الطالب قبل الجلسة.
وتتضمن المبادرة ورش عمل تناقش وتبحث موضوعات عديدة بالشراكة مع جهات من القطاع العام والخاص، لتعريف المستفيدين بأهم الأدوات التي تساعد في معرفة الطريقة الأنسب لاختيار التخصص المناسب إضافة إلى توجهات سوق العمل ومهن المستقبل.
من جانبه عدّ وكيل الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد بن صالح النمي المبادرة فرصة تقدمها الجامعة لخدمة الطلاب والطالبات علمياً ومهنياً، وتهيئتهم ليكونوا خريجين واعين بقدراتهم، واثقين في أنفسهم وتحقيق ذواتهم، ومتمكنين من اتخاذ قراراتهم بكل حزم وكفاءة.
وأكد النمي أن المبادرة تحظى باهتمام كبير من الجامعة، مدللاً على ذلك برعاية معالي رئيس الجامعة للإصدار الثاني من “نحو خريج واعٍ”، التي نالت في إصدارها الأول استحسان الفئات المستهدفة، مشيراً إلى تطلعات الجامعة ممثلة بمركز الخريجين بأن تواصل هذه المبادرة الغاية المنشودة منها، من خلال التأثير الذي تحدثه على الخريجين بتحليهم بالقيم الإسلامية الحضارية والوطنية والاجتماعية، وتهيئتهم لسوق العمل، وزرع الثقة في أنفسهم وتحقيق ذواتهم، وتمكينهم من اتخاذ قراراتهم بكل عزم وكفاءة.
بدوره نوه المشرف على مركز الخريجين الدكتور أنس بن محمد الشعلان بالفائدة العائدة من هذه المبادرة على الجامعة والمجتمع كافة، لاسيما وأنها تهدف إلى توعية طلاب وطالبات السنة الأولى المشتركة علمياً ومهنياً، ليكونوا فيما بعد شركاء حقيقيين وأعضاء فاعلين في مجتمعهم، وما تعتمد عليه أيضاً من إسهامها في تنمية القيم والاتجاهات نظير شمولها وتنوعها.
وأشار الشعلان إلى المكتسبات التي تحققت من الإصدار الأول للمبادرة، بحسب أرقام وإحصائيات سجلت لها، الأمر الذي رفع مستوى اهتمام المركز لاستمرار النجاح والتميز في الإصدار الثاني من المبادرة؛ آملا أن تحقق هذه المبادرة أهدافها المرجوة، وأن تقلل من حالات التعثر والتسرب، ونسبة الرضا لدى كل طالب وطالبة عن نتائج التخصيص بعد السنة الأولى المشتركة.

اترك تعليقاً