الرياض29 صفر 1444 هـ الموافق 25 سبتمبر 2022 م واس
وقّعت وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان وصندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) مذكرة تعاون لتدريب 20 ألف خريج وخريجة في المؤسسات الحكومية والشركات المتميزة عبر برنامج التدريب على رأس العمل (تمهير) خلال العامين القادمين، بحضور معالي وزير الشؤون البلدية والقروية والإسكان الأستاذ ماجد بن عبدالله الحقيل ومعالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر ومعالي وزير البيئة والمياه والزراعة الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي ومعالي وزير السياحة الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب.
وقَّع مذكرة التعاون، مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني ووكيل وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان للقطاع الثالث والمشاركة المجتمعية أحمد بن علي القرعاوي.
وتستهدف مذكرة التعاون إثراء المحتوى التدريبي الإلكتروني في منصة “دروب” بمهارات وجدارات مهن القطاع، ورفع الوعي حولها، ودعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع عبر منصة “تسعة أعشار”، بالإضافة إلى دعم تدريب وتوظيف الكوادر الوطنية في المهن المرتبطة بقطاع الشؤون البلدية والقروية والإسكان، ورفع مستوى مهارات موظفي القطاع الخاص وغير الربحي والباحثين عن عمل، لتعزيز فرص توظيفهم واستدامتهم في سوق العمل.
وتؤسس المذكرة، للتعاون الإستراتيجي بين الوزارة والصندوق، وإطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز المهن المرتبطة بالقطاع، وتوحيد الجهود مع الجهات ذات العلاقة، لدعم نمو واستدامة الكوادر الوطنية في سوق العمل، وتعزيز توطين المهن البلدية والقروية والإسكان في القطاع الخاص، وذلك ضمن جهود الطرفين في دعم توظيف شباب وشابات الوطن، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 في محور تنمية الإنسان والاقتصاد.
وتتضمن المذكرة عدة مبادرات، من أبرزها؛ التدريب على رأس العمل، والتدريب الإلكتروني، ودعم نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة العاملة في القطاع، بالإضافة إلى تمكين القوى الوطنية العاملة في القطاع غير الربحي والخاص عبر دعم تدريبهم ورفع مهاراتهم المهنية لتعزيز استدامتهم في سوق العمل ومواكبة تغيراته.
وبموجب المذكرة؛ سيعمل الطرفان على عقد اللقاءات الوظيفية الدورية لتعزيز توطين مهن القطاع، ودراسة احتياجات القطاع الخاص، ووضع خطط داعمة لتعزيز التوطين وتنمية الكوادر الوطنية، ورفع وعي المنشآت العاملة في القطاع، حول برامج وخدمات الصندوق وآلية الاستفادة منها، من خلال ورش العمل واللقاءات الدورية.

اترك تعليقاً