شرم الشيخ 03 ذو القعدة 1443 هـ الموافق 02 يونيو 2022 م واس
نظم معهد البنك الإسلامي للتنمية المنتدى العالمي الـ 16 للبنك حول التمويل الإسلامي تحت شعار “الحد من الفقر من خلال الابتكار الاجتماعي وريادة الأعمال الاجتماعية” وذلك على هامش الاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الإسلامي للتنمية، المنعقدة حاليًا بمدينة شرم الشيخ المصرية.
وقال معالي رئيس البنك الإسلامي للتنمية الدكتور محمد الجاسر في كلمته خلال المنتدى: إن الأزمة الاقتصادية التي نجمت عن جائحة كورونا زادت من معدلات الفقر وعدم تكافؤ الفرص على مستوى العالم، وهناك أكثر من نصف مليار شخص حول العالم دخلوا حيز الفقر خلال الجائحة.
وأشار إلى أن الوضع الاقتصادي وصل إلى أسوأ حالاته، وباتت واحدة من كل 3 من الدول الأعضاء بالبنك يعيشون في فقر، مضيفًا أن مكافحة الفقر كانت دوماً في مقدمة أهداف شراكات البنك مع الدول الأعضاء والمؤسسات المختلفة.
وأكد معاليه أن جائحة كورونا دفعتنا إلى تكثيف الجهود حيث قمنا بدراسة التعاون الأمثل مع الدول الأعضاء للحد من الفقر، وتوسيع الشراكة مع مبادرة أوكسفورد وقدمنا مبادرة متكاملة بالمزيد من مشروعات التنمية، مبينًا أن بعض الدول الأعضاء نجحت في الحد من الفقر وتقليل تأثيرات الجائحة، وهناك العديد من التجارب التي أسهمت في تحقيق نتائج إيجابية للمتضررين.
ونوه بأن هناك توافقاً عالمياً على أن المشكلات التي تواجه العالم يصعب التعامل معها حكومياً فحسب، مطالباً بضرورة تضافر جهود مؤسسات التمويل وهيئات التنمية والمجتمع المدني عبر حلول مبتكرة تعزز المسؤولية الاجتماعية.
من جانبه أوضح مدير معهد البنك الإسلامي للتنمية بالإنابة الدكتور سامي السويلم أن التمويل الإسلامي له تأثير كبير في حياة الدول الأعضاء، ومن هنا كان التركيز على الابتكار الاجتماعي والمسؤولية الاجتماعية، لافتًا النظر إلى أن محاربة الفقر تحتل مكان الصدارة في التمويل الإسلامي.
وفي ختام المنتدى أطلق البنك الإسلامي للتنمية دورة تدريبية للتمويل الإسلامي تستهدف تعميق الوعي بمفهومه في البلدان الأعضاء بالبنك وغيرها من الدول حول العالم.

اترك تعليقاً