الرياض 16 صفر 1444 هـ الموافق 12 سبتمبر 2022 م واس
عقد مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، اليوم الاثنين في الرياض، “ملتقى التحرير والتدقيق اللغوي – المجالات والضوابط وتجارب العمل”، بحضور عدد من الجهات الحكومية والخاصة, لأجل العناية بشؤون اللغة العربية والمحافظة على سلامتها، ودعمها نطقًا وكتابة في المؤسسات السعودية .
وتضمن الملتقى كلمة للأمين العام المُكلف لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية الدكتور عبدالله الوشمي أكد فيها أهمية تنظيمه، انطلاقًا من حاجة المؤسسات الحكومية والخاصة، والهيئات والمنظمات المحلية إلى استقطاب ذوي الكفايات في مجال التحرير والتدقيق اللغوي بمفهومه الواسع الذي يشمل سلامة اللغة في مجالات الإملاء والنحو والصرف والدلالة، وصحةَ الأسلوب والصياغة اللغوية، ومراعاةَ الاستخدام اللغوي لتنظيمات التحرير ومجالات العمل، كما وجه شكره للجهات الحكومية على مشاركة ممثليها بفاعلية كبيرة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على مستوى الجلسات والنقاشات الإثرائية .
ويهدف “ملتقى التحرير والتدقيق اللغوي – المجالات والضوابط وتجارب العمل”، إلى الخروج بدراسات ونتائج وتوصيات تؤسس لانطلاق برامج ومشـروعات علمية وأكاديمية تُسهم في رفع نتائج التعلم في برامج تأهيل المحررين والمدققين اللغويين، بما يضمن مواكبة التطور والاحتياج إلى هذا المجال المهمّ؛ لا سيما مع ما يشهده التحرير اللغوي من تحديث مستمر متأثرًا بتطور الأنظمة والضوابط والتعليمات والقوانين المتعلقة بالصياغة اللغوية، وانعكاسها على الأحكام وتقويمات النصوص المنطوقة والمكتوبة .
وتناول الملتقى ثلاثة محاور هي: التحرير والتدقيق اللغوي: رؤى نظرية وتطبيقية، وتجارب المؤسسات في التحرير والتدقيق اللغوي، والتحرير والتدقيق اللغوي – رؤى مستقبلية .
وقد سعى المجمع من خلال عقد هذا الملتقى إلى تحقيق أهداف منها: نشـر ثقافة الاهتمام بجودة التحرير اللغوي لدى المؤسسات الرسمية والمؤسسات التعليمية، وتوعية المجتمع بمفهومه الواسع ومجالاته وضوابطه، واستعراض تنظيمات القطاعين العام والخاص فيه، ورصد أهم التحديات التي تواجه الجهات الرسمية فيه، والتمهيد لإقامة شراكات مع المؤسسات الأكاديمية لتقديم برامج متخصصة في التحرير والتدقيق اللغوي .

اترك تعليقاً